مالي ليست في وارد الافراج عن اسلاميين تطالب بهم القاعدة
باماكو (ا ف ب) - افادت مصادر امنية في باماكو الاثنين ان مالي "ليست في وارد" الافراج عن اسلاميين متطرفين معتقلين راهنا في السجون المالية، الامر الذي يطالب به تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي مقابل الافراج عن رهينة فرنسي.
وقال مصدر امني قريب من الملف لوكالة فرانس برس ان "بلادنا (مالي) ليست في وارد الافراج عن المقاتلين الاسلاميين المعتقلين حاليا في مالي. لن نفرج عنهم. انه قرار من سلطاتنا العليا".
واعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاثنين ان "اتصالا معينا اجري" بخاطفي الصحافيين الفرنسيين وقال امام جمعية الصحافيين الدبلوماسيين ردا على سؤال عن مصير الصحافيين "تم اجراء اتصال معين، ولكن ليس من جانبنا".
واضاف "انه امر حصل ولندع المفاوضات تأخذ مجراها في اكبر قدر من السرية"، من دون ان يحدد الجهة التي قامت بالاتصال.
ووجهت القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الاسبوع الفائت تحذيرا جديدا: الافراج عن ناشطيها المعتقلين في مالي مقابل تحرير الرهينة الفرنسي الذي ستكون حياته في خطر في حال رفضت باماكو وباريس الاتفاق "قبل العشرين من شباط/فبراير".
ويعتقل اربعة اسلاميين على الاقل حاليا في السجون المالية.
وتحتجز القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ستة اوروبيين في شمال مالي هم الرهينة الفرنسي اضافة الى ثلاثة اسبان خطفوا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في موريتانيا وزوجين ايطاليين خطفا ايضا في موريتانيا في 17 كانون الاول/ديسمبر.
- تمّت قراءة هذه المقالة 26 مرّة

